تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وسيجيء بعض أحواله في ترجمة وردان - إن شاء اللّه تعالى - « 1 » .
هامش
مصر ، وذكره أيضا صاحب المستطرف : ج 2 ، ص 223 طبع مصر ، وقوله : ( يغرر ) بالغين المعجمة وتشديد الراء الأولى ، أي يعرّض بك للهلاك . ( 1 ) - ولد أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام المعروف بابن الحنفية - على القول الصحيح - سنة 15 ه ، لما ذكره ابن سعد في الطبقات : ج 5 ، ص 85 طبع ليدن ، فإنه يروي « عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل ، قال : سمعت ابن الحنفية سنة 81 ه يقول : هذه لي خمس وستون سنة وقد جاوزت سن أبي ، فإذا قدرنا أن وفاته سنة 81 ه - في أول المحرم عن خمس وستين سنة على ما ذكره المسعودي في التنبيه والإشراف ( ص 273 ) وابن كثير في البداية والنهاية : ج 9 ، ص 38 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : ص 196 ، وغيرهم - تأكد لدينا أن ولادته سنة 15 ه ، لا ما قيل من أن ولادته في أيام أبي بكر المتوفى سنة 13 ه ، ولا ما قاله ابن خلكان في تاريخه وفيات الأعيان من أن ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عمر المتوفى سنة 23 ه » . وأمه : خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، هكذا سرد نسب خولة ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه لنهج البلاغة : ج 1 ، ص 81 ، عند ترجمته لمحمد ابن الحنفية . وكانت خولة من بني حنيفة من القبائل العربية التي أسلمت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي حكاية سبيها أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد قصة ذكرها أرباب السير والوقائع ، فراجعها . كان ابن الحنفية حامل لواء أبيه علي عليه السّلام في حرب الجمل بالبصرة وفي حرب صفين وأبلى بلاء حسنا ، وكان من الشجعان المشهورين وكان شديد القوة ، وله في شجاعته أخبار عجيبة حكاها المؤرخون . يقول أبو نعيم الإصفهاني في حلية الأولياء : ج 3 ، ص 174 : « كان محمد من أعقل الناس وأشجعهم معتزلا عن الفتن ، وما كان فيه الناس ، وكانت القلوب مائلة إليه ، وكان أحد أبطال صدر الإسلام وكان ورعا واسع العلم » . -