تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وسله أن ينطق لك الحجر ، ثم سل ، فابتهل محمد في الدعاء وسأل اللّه ، ثم دعا الحجر فلم يجبه ، فقال : يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك . قال له محمد : فادع اللّه أنت يا بن أخي وسله . فدعا اللّه علي بن الحسين عليه السّلام بما أراد ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء ، وميثاق الناس أجمعين ، لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي عليهما السّلام فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه اللّه عز وجل بلسان عربي مبين فقال : اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي عليهما السّلام إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين عليه السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 348 ، كتاب الحجة - باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة - الحديث الخامس . وروى أيضا الكليني في الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، وروى مثله الطبرسي في الاحتجاج : ج 2 ، ص 46 ، طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه ، والصفار في بصائر الدرجات : ج 10 ، باب 17 ، والحسن بن سليمان الحلي في مختصر بصائر الدرجات ( ص 14 ) طبع النجف الأشرف ، وقطب الدين الراوندي في الخرائج والجرايح : ص 194 طبع إيران ، والخزاز في كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر ، وابن شهرآشوب في المناقب في أحوال الإمام علي بن الحسين عليه السّلام والطبرسي في إعلام الورى : ص 253 طبع إيران سنة 1379 ه ، وغير هؤلاء . وراجع : شرح الحديث المذكور في شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 6 ، ص 268 ، وذكر الكفعمي في هامش مصباحه - بعد ذكره لسؤال الإمام الحجر الأسود - ما نصه « . . . قلت وإنما طلب محمد ابن الحنفية المحاكمة مع علي بن الحسين عليهما السّلام -