أيضا تسمية كتابه بدبة شبيب « 1 » ، حيث تدل التسمية على أنه مرجع في جميع الفنون وجميع الأحوال ، مضافا إلى عموم الخبر المستفيض : « اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا » « 2 » .
قوله : محمد بن إدريس العجلي الحلي :
بخط المجلسي رحمه اللّه : « أقول : وجدت صحيفة تشهد القرائن الجلية بأنها خطه - قدس اللّه روحه - وكتب في آخرها فرغ من كتابته - في شهر رجب من سنة خمسين وسبعمائة - محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي ، وقد انمحى موضع البياض « 3 » .
هامش
( 1 ) - يشير إلى كتابه ( نوادر الحكمة ) قال النجاشي في رجاله : ص 269 - نقلا عن أبي العباس بن نوح - : « وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميون بدبة شبيب ، - قال - وشبيب فامي ( أي يبيع الفوم ) كان بقم ، له دبة ( إناء من جلد معروف ) ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن ، فشبهوا ذلك الكتاب بذلك » .
( 2 ) - راجع : هذا الحديث في رجال الكشي : ص 9 وأصول الكافي : ج 1 ، ص 50 في كتاب فضل العلم - باب النوادر - الحديث الثالث عشر .
( 3 ) - أقول : تحيرت فيما نقله المجلسي رحمه اللّه في ترجمة ابن إدريس من وجهين :
أحدهما : من جهة التاريخ وقد علمت وجهه .
وثانيهما : من حيث قول : « محمد بن منصور . . . الخ » ، فأنا لم أعهد هذا النسب لابن إدريس المشهور .
وبقيت في هذا الإشكال إلى أن وقفت على نسخة من نسخ الأمالي مكتوب في آخر جزء منها ما صورته ولفظه : « كتبت من نسخة كتب في آخرها : كتب من نسخة كتبت بيد الشيخ علي بن أبي محمد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي أخي الشيخ -