فالاستدلال بها مبني على أن المحمودي هو هذا كما هو الأظهر ، وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - تحقيقه في الألقاب .
قوله : محمد بن أحمد بن داود :
قال ابن طاووس في الإقبال : « روينا بإسنادنا إلى الشيخ الموثوق بروايته محمد بن أحمد بن داود في كتاب كمال الزيارات » « 1 » .
وقال في موضع آخر منه : « روينا بإسنادنا إلى محمد بن أحمد بن داود القمي المتفق على جلالته وعلمه وعدالته ، تغمده اللّه جل جلاله برحمته » انتهى « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : الإقبال : ص 468 ، وجاء في ( ص 421 ) منه : « شيخ القميين وفقيههم وعالمهم » ، وفي ( ص 657 ) منه : « الشيخ المعظم محمد بن أحمد بن داود القمي » ، وفي الإقبال كثير من الروايات ينتهي سند ابن طاووس إليه فيها .
وترجم له العلامة الحلي في القسم الأول من الخلاصة : ص 162 ، وقال : « محمد بن أحمد بن داود بن علي ، أبو الحسن ، شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : أنه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث ، وأمه أخت سلامة بن محمد الأرزني - بالراء المتقدمة على الزاي والنون قبل الياء - ورد بغداد وأقام بها ومات أبو الحسن بن داود سنة 368 ه ودفن بمقابر قريش » وقد أخذ الترجمة من النجاشي في رجاله : ص 298 مع بعض الزيادات .
( 2 ) - راجع : ص 710 من كتاب الإقبال .