تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
سميته بكتاب ( تكملة الرجال ) . وأنت إذا تأملت هذا الكتاب وجدت كم مجهول أثبت وثاقته ، وكم من فاسق حقق عدالته وكم من عدل أبان فسقه ، وكم من وفاق منقول يحوّل إلى خلاف ، وكم من خلاف آل إلى خلاف ، وكم من دعوى علم سندها ، وبان اعتضادها وكم من عبارة مجملة أوضحتها الأدلة ، أو صارت محتملة ، إلى غير ذلك » . ثم عدّ الكتب التي نقل عنها وهي أكثر من خمسين كتابا ، ثم أنه قدم مقدمات تشتمل على فوائد في علم الرجال ، راجعها ( ص 91 - 148 ) ومنها اختلاف الأخباريين في الحاجة إلى علم الرجال ، واتفاق الأصوليين والمجتهدين على شدة الحاجة إليه ، وقد برهن على ذلك بوجوه ، وأورد فيها قول بعض الأخباريين بعدم الحاجة إليه ، وفندها تفنيدا ، بتحقيقات شيقة وحجج قوية مركزة لا تقبل الجدل ، ثم أخذ في بيان تعليقاته على ( النقد ) حسب ترتيب الحروف كالأصل ، ثم ذكر بابا خاصا للكنى وبابا خاصا للألقاب والنسب ، حسب ترتيب كتب تراجم الرجال المألوفة ثم علق على أربع فوائد من الفوائد الست التي ذكرها صاحب ( النقد ) آخر الكتاب ، ثم ختم كتابه ، وفرغ من تصنيفه ليلة الثلاثاء في النصف من شهر ربيع الثاني سنة 1240 ه .

كلمتنا الأخيرة :

عهدت إلينا إدارة مكتبة سيدنا الإمام الحكيم الطباطبائي بتحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه ، وأنهي إلينا أنه بأمر سيدنا الإمام الحكيم - دام ظله - فما وسعنا إلّا إجابة الطلب ، وامتثال الأمر ، وهذا ثاني كتاب جليل ومؤلف ثمين تمثله المكتبة