موضع سره .
قوله : سيف بن عميرة :
بفتح المهملة وكسر الميم وسكون الخاتمة ، اختلف الفقهاء فيه ، فنقل في الوسائل والصالح عن الشهيد الثاني تضعيفه « 1 » .
وقال في كشف الرموز « 2 » « إنه مطعون فيه » وفي موضع آخر : « إنه مطعون فيه ملعون » قال : « لكن أفتى بها - أي الرواية - الشيخ في النهاية ، والتهذيب ، والاستبصار ، فقال : إن سيف تارة يرويها عن علي بن المغيرة ، وتارة عن داود بن فرقد ، وتارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بلا واسطة ، فأقول : الوجه اطراح الرواية » انتهى ما في كشف الرموز .
وقال الصالح : « سيف بن عميرة هو ثقة عند الأكثر ، وقال محمد بن شهرآشوب : هو واقفي ، وقال الشهيد الثاني في شرح الإرشاد في نكاح الأمة بإذن المولى : وربما ضعف بعضهم سيفا والصحيح أنه ثقة » « 3 » .
وفي الشرح : « سيف بن عميرة هو ثقة ، غير أن ابن شهرآشوب قال : إنه
هامش
- منهما ، ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما ، لأن موسى والخضر عليهما السّلام أعطيا علم ما كان ، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ، وقد ورثناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وراثة » .
( 1 ) - راجع : آخر الوسائل - باب السين - في ترجمة سيف بن عميرة ، وراجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد الصالح المازندراني : ج 1 ، ص 89 طبع طهران سنة 1382 ه .
( 2 ) - راجع : كشف الرموز شرح المختصر النافع للحسن بن أبي طالب اليوسفي المعروف بالفاضل الآبي ، الذي لا يزال مخطوطا .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 1 ، ص 89 .