أبو عبد اللّه بن المعلم شيخ الرافضة الذي يقال له المفيد . انتهى « 1 » ، وكفى بذم هؤلاء الملاعين ولعنهم له مدحا وفضلا » انتهى كلام المجلسي .
قوله : سهل بن حنيف :
في البحار عن النهج : « قال علي عليه السّلام - وقد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة عند مرجعه معه من صفين - : وكان من أحب الناس إلي ، ولو أحبني جبل لتهافت » « 2 » .
وقد تقدم في ترجمة خزيمة له مدح عظيم « 3 » .
هامش
( 1 ) - يعني : انتهى كلام السمعاني ، راجع : كتاب الأنساب : ج 5 ، ص 438 - 439 ، طبع حيدرآباد الدكن ( الهند ) .
( 2 ) - راجع : البحار المجلد الثامن : ص 727 ، طبع إيران كمباني القديم .
( 3 ) - سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي الصحابي ، وهو أخو عثمان بن حنيف الذي كان واليا على البصرة من قبل علي عليه السّلام وكان سهل قد استخلفه عليه السّلام في المدينة لما خرج إلى البصرة في وقعة الجمل ، وكان ممن شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وثبت يوم أحد لما انهزم الناس وممن بايعه يومئذ على الموت ، وكان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ومن الباقين على منهاج نبيهم من غير تغيير ولا تبديل ، ومن النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد عده البرقي في رجاله - مع أخيه عثمان - من شرطة الخميس ، وشهد مع علي عليه السّلام صفين ، وكان قد ولاه على فارس ، ومات سنة 38 ه ، في الكوفة وصلى عليه علي عليه السّلام وكبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة وجزع عليه جزعا شديدا ، وقد ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية من الفريقين ، وأخباره كثيرة .