وهو من الأولياء والمتنسكين ، والحق فيه - وفاقا للعلامة وغيره من وجوه الأصحاب - تعديله ، وهذا الحديث وإن كان ضعيفا بحسب السند لكنه صحيح بحسب المضمون لأنه مقبول عند العلماء ومشهور بين الخاصة والعامة ومعلوم بحسب التجربة » انتهى « 1 » .
ويعضد ذلك المرسلة « 2 » ففيها : « هو أبجد الشيعة » أي جامع لصفاتهم كما أن أبجد جامعة للحروف الهجائية وأسرار علم الحروف ، وما نقله المصنف عن الكشي « 3 » وكلما ذكرناه طعن على كتابه ولم يطعنوا عليه ، فالظاهر أنه منزه ، ولو كان غير ثقة لما التزموا بوضعه ، فتأمل ، فما قاله الصالح : إنه مجهول الحال فكلام صدر من غير تأمل « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 2 ، ص 374 .
( 2 ) - يشير إلى المرسلة المتقدمة التي رواها المجلسي عن الصادق عليه السّلام والتي نقلها عن خطه .
( 3 ) - راجع : رجال الكشي : ص 96 برقم 44 .
( 4 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 2 ، ص 163 .