هذا حديثنا نعرفه » انتهى ما في البحار « 1 » .
الثالث : ما رواه المجلسي رحمه اللّه من الاعتماد عليه قال : « أقول : وجدت نسخة قديمة من كتاب سليم بروايتين بينهما اختلاف يسير ، وكتب في آخر إحداهما : تم كتاب سليم بن قيس الهلالي بحمد اللّه وعونه غرة ربيع الآخر من سنة تسع وستمائة ، كتبه أبو محمد الرماني حامدا للّه ومصليا على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ثم كتب هذه الرواية : روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة ، وهو سر من أسرار آل محمد عليهم السّلام » كذا بخطه رحمه اللّه « 2 » . إلّا أن الرواية ضعيفة السند بالإرسال ، والصالح في شرحه نقل كلام العقيقي والعلامة وابن الغضائري « 3 » .
هذا في حال كتابه ، وأما حاله في نفسه فالظاهر من أهل الرجال أنه ثقة معتمد عليه كما عدله في الخلاصة « 4 » .
وقال الصالح بعد ذلك : « قال بعض المحدثين من أصحابنا : هو صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام ومن خواصه ، روى عن السبطين والسجاد والباقر والصادق عليهم السّلام
هامش
( 1 ) - راجع : أول البحار : ج 1 ، ص 76 ، تحت عنوان ( الفصل الخامس في ذكر ما لا بد من ذكره مما ذكره أصحاب الكتب المأخوذة منها في مفتتحها ) .
( 2 ) - أورد ذلك المجلسي رحمه اللّه في حواشيه التي وجدها المصنف رحمه اللّه بخطه ، كما أشار إلى ذلك في مصادره في أول الكتاب ( ص 87 ) حيث قال : « وحواش رأيتها بخطه جمعتها كلها » والظاهر أن هذه الحواشي على جملة من كتب متنوعة ، فلو كانت على كتاب مخصوص لصرح به .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 2 ، ص 373 .
( 4 ) - راجع : خلاصة العلامة الحلي في القسم الأول : ص 82 - 83 .