تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
واعتماد العلامة رحمه اللّه « 1 » . ومرسلة الكشي « 2 » ورواية الحسن بن محبوب عنه « 3 » وأن له أصلا « 4 » فإنه يقتضي اعتماد أهل الحديث عليه ، وتوثيق جماعة ، منهم الفخري « 5 » كما عن المسالك وإن ابن الغضائري مختلف في قبول جرحه وتعديله ، فلم يبق للجرح محل اعتماد سوى قول النجاشي وحده وهو لا يعارض ما ذكرنا ، فلا شك أن الظن في جانب التوثيق أقوى . مع أنه يمكن أن يكون منشأ تضعيف النجاشي هو تضعيف ابن الغضائري ، أو قوله : « الغلاة تروي عنه » فإنه وارد مورد التعليل ، وهذا ليس قدحا فيه ، فإنه إذا كان معتمدا في نفسه روى عنه كل أحد ، ولو كان هو أيضا منهم لروى عنهم فعدم روايته عنهم مؤيد لصحة مذهبه ، على أنه معارض بكثرة رواية أصحابنا عنه ، لا سيما مثل الثقة الحسن بن محبوب المجمع على تصحيح ما يصح عنه .
هامش
( 1 ) - فإنه قال فيه في الخلاصة : « والأقوى قبول روايته » . ( 2 ) - وهي التي ذكرناها آنفا عن الكشي من قول أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) - فإن الحسن بن محبوب ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه كما ذكره الكشي في رجاله : ص 466 . ( 4 ) - راجع : فهرست الشيخ : ص 93 ، فقد ذكر أن له أصلا ، ورواه عنه بسنده الذي ذكره ، وقد ذكر الوحيد البهبهاني في تعليقته على رجال الفاضل الاسترآبادي ( منهج المقال ) حاكيا عن خاله المجلسي الثاني وعن جده المجلسي الأول أن كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن . ( 5 ) - الفخري : هو فخر الدين الطريحي النجفي ، فقد وثقه في جامع المقال ، في باب داود من القسم الأول من الفائدة الأولى ، من الباب الثاني عشر .