جهمان مولى أم هاني بنت أبي طالب ) ولعله الصواب » انتهى « 1 » .
قوله : الحسين بن الجهم بن بكير :
قال المصنف : « في رجال الشيخ عند ذكر أصحاب الكاظم عليه السّلام هو الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، كما نقلناه » « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : ما ذكره المصنف في الهامش : ص 103 ، وراجع رجال النجاشي : ص 342 .
( 2 ) - راجع : رجال الشيخ الطوسي : ص 347 برقم 10 ، في باب أصحاب الكاظم عليه السّلام ، وراجع ما ذكره صاحب النقد ( المصنف ) في هامش ص 103 ، ومراده بقوله : ( كما نقلناه ) ما ذكره ص 87 من النقد من تسميته بالحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، فراجعه .
وأما الحسين ( مصغرا ) فقد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السّلام كما في المطبوع :
ص 373 برقم 28 ، ولكن ذكر بعض أرباب المعاجم من المعاصرين أنه « ليس في رجال الشيخ رحمه اللّه من الحسين ( مصغرا ) ابن الجهم بن بكير ، ذكر ، كما لا ذكر له في باب أصحاب الرضا عليه السّلام ومن المحتمل أن نسخة العلامة وابن داود كانت مبدلة الحسن بالحسين فعنوناه ووثقاه تبعا للشيخ رحمه اللّه » ، وذكر الشيخ رحمه اللّه الحسن بن الجهم ( مكبرا ) في فهرسته : ص 72 برقم 163 وقال : له مسائل ولم يذكر فيه الحسين ( مصغرا ) كما أن النجاشي في رجاله :
ص 40 ذكر الحسن بن جهم بن بكير بن أعين ( مكبرا ) وقال : « ثقة روى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام له كتاب يختلف الروايات عنه » ، ولم يذكر الحسين ( مصغرا ) فاحتمل الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري في الحاوي اتحادهما وأن التعدد وهم وقع من العلامة وتبعه ابن داود ، فلاحظ .
وقال أبو غالب الزراري في رسالته : « وكان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا عليه السّلام وله كتاب معروف - ثم قال - وكان للحسن بن الجهم - جدنا - سليمان ومحمد والحسين . . . » . -