تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الظاهر أن المراد بالأوجه الأشهر والأعرف بين الناس ، وهو لا يدل على التوثيق ، إلّا أن يقال : المراد بالأوجه بين أرباب الحديث ، وهو مستلزم لأكثرية الاعتماد عليه وقد يقال : هو كلام أحمد بن الحسين الغضائري ، وحاله غير معلوم ، فعلى تقدير كونه دالا على التوثيق لا يعتمد عليه . وقيل : الظاهر أنه كلام النجاشي ، وفيه نظر » انتهى « 1 » . وفيه نظر ، لأنا قد حققنا فيما سبق وثاقة أحمد ابن الغضائري ، وأيضا فإنه على المعنى الأول يدل على أكثرية اعتماد الناس عليه ، كما أن ( الأوجه بين أرباب الحديث ) مستلزم لأكثرية اعتمادهم عليه ، لا فرق ، وكل منهما كاف لإثبات الوثاقة . وفي الشرح : « والحسين بن أبي العلا غير معلوم التوثيق إلّا بما نقله ابن داود عن ابن طاووس في البشرى ، وكونه أوجه أخويه كما في كتب الرجال مع أن أحدهما ثقة لا يقتضي التوثيق بعد التأمل » « 2 » . وقال في المجمع : « الحسين بن أبي العلاء ليس بواضح التوثيق ، لأنه نقل في رجال ابن داود « 3 » عن الكشي : ( فيه نظر عندي لتهافت الأقوال ، وحكى سيدنا جمال الدين في البشرى تزكيته ) فإن ثبت فالخبر صحيح » « 4 » .
هامش
( 1 ) - التعليقة - هذه - للمجلسي الثاني ، وهي من جملة حواشيه على كتب الرجال ، وهي أحد مصادر الكتاب التي ذكرها في المقدمة ، فراجع : ص 7 . ( 2 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه ( مخطوط ) . ( 3 ) - ابن داود لم ينقل الجملة التالية عن الكشي كما هو ظاهر عبارة صاحب ( المجمع ) وإنما ذكر ابن داود أن الحسين بن أبي العلاء ذكره الكشي في رجاله والجملة التالية إنما هي من كلام ابن داود ، فراجع : ص 120 - القسم الأول - برقم 463 . ( 4 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي ، للمقدس الأردبيلي ( مطبوع ) .