باب الحسين
قوله : الحسين بن أبي العلاء :
اسم أبي العلا خالد ، كما ذكره الكشي « 1 » والمصنف رحمه اللّه واختلف فيه « 2 » رأي الفقهاء ، ومنشأه الاختلاف في معنى ( الأوجه ) ومقتضاه ، وقد تقدم نظيره في الحسن بن موسى الخشاب ، فقال المصنف : « ربما يقال : قوله وكان الحسين أوجههم يدل على توثيقه ، لأن عبد الحميد ثقة ، والحسين أوجه منه » « 3 » .
وعلق عليه المجلسي فقال : « لا يخفى عدم دلالته على التوثيق صريحا ، فإن
هامش
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 311 ، برقم 211 .
( 2 ) - في شرح التهذيب « الحسين بن أبي العلا ، فإن توثيقه لم أره إلّا فيما ينقل عن السيد جمال الدين ابن طاووس في البشرى ، والحال كما ترى ، أما ما في النجاشي من أن الحسين كان أوجه أخوته مع أن أحدهما ثقة ، فإن الظاهر أن هذا من كلام أحمد بن الحسين الغضائري ، فإن النجاشي قال فيه : ( وقال أحمد بن الحسين هو مولى بني عامر وأخواه علي وعبد الحميد روى الجميع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان الحسين أوجههم ) وأحمد بن الحسين حاله غير معلوم » وإني متوقف في كون هذا من كلام أحمد ، بل من كلام النجاشي ، فإن الظاهر عدم وصول كلام أحمد إلى هذا القول ، فلنا أن نقول على تقدير تسليم ما ذكر : إن كونه أوجه أخويه لا يستلزم التوثيق عند التأمل . ( منه قدّس سرّه ) .
( 3 ) - راجع : ما ذكره المصنف في هامش الترجمة : ص 101 ، ويقصد بعبد الحميد : أخ الحسين بن أبي العلاء الخفاف ، وقد ذكر الأخوة النجاشي في رجاله : ص 42 ، عند ترجمة أخيهم الحسين بن أبي العلاء ، فراجعه .