تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ويؤيده شهادة ابن بابويه على أن كتابه كتاب معتمد ، عليه المعول وإليه المرجع ، كما في أول الفقيه « 1 » ، ويؤكده صحيحة حماد المروية في كتاب الصلاة « أحفظ كتاب حريز » وتقرير الصادق عليه السّلام إياه على حفظه والأخذ منه « 2 » . وممن وافق على هذا السيد في المدارك ، قال : « وكتاب حريز أصل معتمد معول عليه وعلى هذا فتكون الرواية صحيحة السند » . والمقدس في المجمع : « وحريز وإن كان ثقة ولكن فيه كلام » « 3 » وكأنه إشارة إلى الرواية المذكورة وإلّا فلم أقف لأحد على قدح فيه ، وقد حملت الرواية على التقية . قال المجلسي رحمه اللّه - فيما وجدته بخطه - : « والظاهر أنه كان للتقية من سلاطين الوقت لئلّا يتوهموا إرادة خروجه عليه السّلام « 4 » وهذا يتم إذا كان قد أخذ
هامش
- ص 111 فقال : « . . . وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وروي أنه جفاه وحجبه عنه . . . » وذكره الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الاختصاص ، وذكر سبب قتله ، راجع : ص 207 ، طبع طهران سنة 1379 ه . ( 1 ) - راجع : ج 1 ، ص 3 ، من كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق طبع النجف الأشرف سنة 1377 ه . ( 2 ) - ذكر هذه الصحيحة الشيخ في التهذيب : ج 2 ، ص 81 ، طبع النجف الأشرف سنة 1378 ه : عن « محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما : يا حماد تحسن أن تصلي ؟ قال : فقلت : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، فقال : لا عليك يا حماد ، قم فصل قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فركعت وسجدت . . . الخ » . ( 3 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي ، للمولى أحمد الأردبيلي . ( 4 ) - قال الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال للاسترآبادي - في ترجمة حريز بن -