إلعن وليدا وأبا شيبان * وابن حبيش راكب الشيطان
رسول فرعون إلى هامان
فحبسه الوليد ، وكتب بأمره إلى عثمان « 1 » .
قوله : جويرية بن مسهر العبدي :
في الخرائج : « قال علي عليه السّلام لجويرية بن مسهر : ليقتلنك العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ثم ليصلبنك ، ثم مضى دهر حتى ولي زياد بن أبيه في أيام معاوية فقطع يده ورجله ثم صلبه » « 2 » .
ورواه مثله في إعلام الورى ، وزاد بعد قوله : « ليصلبنك » قوله : على جذع كافر ، وبعد « صلبه » قوله : على جذع لدار ابن معكبر « 3 » .
وفي البحار : « روى إبراهيم بن ميمون الأزدي عن حبة العرني قال : كان جويرية بن مسهر العبدي صالحا ، وكان لعلي عليه السّلام صديقا ، وكان علي عليه السّلام يحبه ، ونظر يوما وهو يسري فناداه : يا جويرية إلحق بي فإني إذا رأيتك هويتك » .
وفيه أيضا : « قال إسماعيل بن أبان : فحدثني الصباح بن مسلم عن حبة
هامش
( 1 ) - راجع : القصة في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ، ص 197 طبع مصر سنة 1329 ه .
( 2 ) - لا يوجد هذا الخبر في الخرائج والجرائح المطبوع ولعله يوجد في النسخة المخطوطة التي تختلف عن المطبوعة كما ذكر شيخنا الحجة الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الذريعة :
ج 7 ، ص 146 ، فراجع .
( 3 ) - راجع : إعلام الورى للطبرسي : ص 175 طبع إيران ( طهران ) سنة 1379 ه .