باب بزيع
قوله : بزيع :
قال المجلسي فيما وجدته بخطه : « روى الكليني في الموثق ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن بزيعا يزعم أنه نبي ، فقال : إن سمعته يقول ذلك فاقتله ، قال :
فجلست غير مرة فلم يمكني ذلك » .
وأما صحيحة الكشي التي أشار إليها المصنف فهذه بعد الإسناد المذكور :
« عن ابن أبي يعفور ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له : قتل ، قال : الحمد للّه أما أنه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خير من القتل ، لأنهم لا يتوبون أبدا » « 1 » وليس فيه أن أبا عبد اللّه عليه السّلام لعنه . نعم في رواية أخرى غير
هامش
- الصحابة بخراسان ، وقد ترجم له من العامة كثير كابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب :
ج 1 ، ص 432 طبع حيدرآباد دكن ، وفي الإصابة له - حرف الباء - والجزري في أسد الغابة ، وابن عبد البر في الاستيعاب ، وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر في تقدمه على أمير المؤمنين عليه السّلام وهم ستة من الأنصار وستة من المهاجرين ، راجع : رجال البرقي طبع إيران ، واحتجاج الطبرسي طبع إيران والنجف الأشرف .
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 258 ، فقد ذكره في ترجمة أبي الخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص البراد الأجدع الأسدي ، وذكر فيها الرواية المذكورة كما ذكر في رواية أخرى قبلها أن الإمام الصادق عليه السّلام لعنه وإنما حكم صاحب الكتاب بأنها غير صحيحة لأن في طريقها محمد -