تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
صحيحة لعنه والأمر في هذا سهل . وروى أيضا : « عن أحمد بن محمد بن عيسى القمي ، قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السّلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أصير إليه ، فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع » « 1 » الحديث . وبقرينة أحمد بن محمد بن عيسى أن يكون أبو جعفر هو الجواد عليه السّلام فربما يتخيل تناقض هذه لما قبلها لظهور مدح بزيع ووجوده بداره ، ويدفعه احتمال اشتهار الدار به وإن كان قد مات منذ حين ، أو أن هذا غير بزيع المذكور هنا . * * *

باب بسر

قوله : بسر بن أرطاة :

قال المصنف : « لما ترك علي عليه السّلام حرب معاوية بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى اليمن ليقتل من بها من شيعة علي عليه السّلام وكان من قبل علي عليه السّلام عبيد اللّه بن
هامش
- بن خالد الطيالسي الذي لم يوثق في كتب الرجال ، وبزيع - هذا - هو بزيع الحائك ، والفرقة البزيعية ينتسبون إليه ، وهم فرقة أقروا بنبوته وزعموا أن الأئمة عليهم السّلام كلهم أنبياء وأنهم لا يموتون ولكنهم يرفعون ، وزعم بزيع أنه صعد إلى السماء ، وأن اللّه‌تعالى مسح على رأسه ومج في فيه ، فإن الحكمة تثبت في صدره . ( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 497 ، في ترجمة زكريا بن آدم .