تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

باب برد

قوله : برد الإسكاف :

قال في الذخيرة - في رواية برد الإسكاف - : « ولا يبعد إلحاق هذه الرواية بالصحاح وإن كان في طريقه برد الإسكاف ولم يوثقوه علماء الرجال ، لأن له كتابا يرويه ابن أبي عمير ، ويستفاد من ذلك توثيقه » « 1 » . وسيجيء في ابن أبي عمير تحقيق أن روايته عن رجل هل تفيد التوثيق أم لا - إن شاء اللّه‌تعالى - . * * *
هامش
( 1 ) - راجع : ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد ، للمحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المتوفى سنة 1090 ه ، طبع إيران سنة 1274 ه ووجه استفادة توثيقه هو ما ادعى الفقهاء الأوائل والأواخر من أن المرسل إذا كان عدلا متحرزا عن الرواية عن غير الثقة كابن أبي عمير وأمثاله يجعل مرسله في قوة المسند . وظاهر الشهيد في الذكرى اتفاق الأصحاب عليه حيث قال - عند تعداد ما يعمل به من الخبر - ما لفظه : « أو كان مرسله معلوم التحرز عن الرواية عن مجروح ، ولهذا قبل الأصحاب مراسيل ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، لأنهم لا يرسلون إلّا عن ثقة » . وصرح الشيخ الطوسي رحمه اللّه في العدة بدعوى الإجماع على ذلك حيث قال : « أجمعت الطائفة على أن محمد بن أبي عمير ، ويونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى وأضرابهم لا يروون ولا يرسلون إلّا عن ثقة » . وقد عدّ الكشي في رجاله : ص 466 محمد بن أبي عمير من الفقهاء الذين أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه والعلم .