تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
البراء بن عازب قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه » انتهى « 1 » . في الخصال : « عن محمد بن المتوكل رضى اللّه عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه البرقي ، عن محمد بن سنان ، عن الفضل بن عمر ، عن أبي الجارود ، عن جابر الأنصاري قال : خطبنا علي عليه السّلام فقال : أيها الناس إنّ قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله ، منهم أنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، والأشعث بن قيس الكندي ، وخالد بن يزيد البجلي ، ثم أقبل على أنس فقال : يا أنس إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة ، وأما أنت يا أشعث فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يذهب بكريمتيك ، وأما أنت يا خالد فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلّا ميتة جاهلية ، وأما أنت يا براء فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلّا حيث هاجرت منه ، قال جابر فكانوا كما دعا علي عليه السّلام » « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : بحار الأنوار : ج 41 ، ص 206 طبع طهران سنة 1382 ه . ( 2 ) - راجع : الخصال للصدوق ابن بابويه - باب الأربعة - : ج 1 ، ص 207 طبع طهران سنة 1377 ه ، وقد توفي البراء بن عازب سنة 72 ه بالكوفة عند نزوله بها ، كما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، وكانت وفاته في أيام مصعب بن الزبير ، وشهد مع علي عليه السّلام حرب الجمل وصفين والنهروان وتجد له ذكرا في الكتب المؤلفة في أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله .