« الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق : هو مشترك بين الرازي والقمي وكلاهما ثقة جليل القدر ، ويحتمل اتحادهما » « 1 » .
وقد ورد توكيل الرازي والترضي عنه في توقيع أبي محمد عليه السّلام الذي خرج إلى إسحاق بن إسماعيل .
وذكره الكشي في ترجمة إبراهيم بن عبدة ، وفيه : « كل من قرأ كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك ومن هو بناحيتك ونزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق فليؤد حقوقنا إلى إبراهيم ، وليحمل إبراهيم بن عبدة ذلك إلى الرازي رضى اللّه عنه أو إلى من يسمي له الرازي فإن ذلك عن أمري ورأيي إن شاء اللّهتعالى » « 2 » انتهى .
وسيجيء - إن شاء اللّهتعالى - ذكره في أحمد بن حمزة بن اليسع .
قوله : في أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه : وفيه نظر :
لعل وجهه هو ما ذكره الشهيد الثاني فيما علقه على الخلاصة ، وهو : « قلت ما ذكره غايته أن يقتضي المدح فقبول المصنف روايته مرتب على قبول مثله ، وأما تعليله بسلامتها عن المعارض فعجيب منه لا يناسب أصله في الباب ، فإن السلامة عن المعارض مع عدم العدالة إنما تكفي على أصل من يقول بعدالة من لا يعلم فسقه ، والمصنف لا يقول به ، لكنه ثبت منه في هذا القسم كثير » انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي : ج 2 ، ص 42 ؛ وج 6 ، ص 208 . وراجع : أصول الكافي :
ج 1 ، ص 33 كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، الحديث التاسع .
( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 484 ، طبع النجف الأشرف .
( 3 ) - أنظر تعليقته على الخلاصة ، ولا تزال مخطوطة .