يبالي عمن يأخذ على طريقة أهل الأخبار » « 1 » انتهى .
وفسر الاسترآبادي في ( الفوائد المدنية ) الأخباري الواقع في عبارة الفخر الرازي في المحصول ، ونقلها العلامة في النهاية ، والشيخ حسن في المعالم ، وهي :
« أما الإمامية فالأخباريون منهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه إلّا على أخبار الآحاد » « 2 » بأنه كل من تقدم على زمن الشيخ المفيد من أصحاب الأئمة عليهم السّلام .
وأما الأصوليون فهم الشيخ المفيد ومن عاصره والمتأخرون عنه ، ثم اخترع « 3 » مذهبه وسمى نفسه ومن تبعه بالأخباري ادعاء منه أن مذاهبه التي ذهب إليها على طبق مذاهب من زعم أنه أخباري .
قال في اللؤلؤة في ترجمته : « هو أول من قسم الفرقة الناجية إلى أخباري وأصولي ، وما أجاد ولا وافق الصواب لما يترتب على ذلك من الفساد » الخ انتهى « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كلام ابن الغضائري في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي من كتاب ( مجمع الرجال ) لعناية اللّه القهبائي : ج 1 ، ص 138 طبع إصفهان سنة 1384 ه .
( 2 ) - راجع : معالم الأصول : ص 191 ، طبع إيران سنة 1300 ه ، وراجع : الفوائد المدنية ، الفائدة السابعة ، طبع إيران سنة 1321 ه .
( 3 ) - يعني محمد أمين الاسترآبادي صاحب الفوائد المدنية .
( 4 ) - الذي ذكره في ترجمته الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين : ص 117 و 118 ، طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه - بعد وصفه بالفضل والتحقيق والتدقيق والمهارة في الأصولين وصلابته في الأخبارية - ما هذا نصه : « وهو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين ، وتقسيم الفرقة الناجية إلى أخباري ومجتهد ، وأكثر في كتابه الفوائد المدنية من التشنيع على المجتهدين بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين ، وما أحسن وما أجاد ، ولا وافق -