هاشم عن حماد حمل على أنه ابن عيسى .
قوله : إبراهيم بن يحيى له أصل :
إلى قوله : « والظاهر أنه غير إبراهيم ابن أبي البلاد » . قال المجلسي رحمه اللّه فيما وجدته بخطه : « الظاهر أنه إبراهيم بن أبي البلاد ، وذكر سابقا أن له أصلا ، وتكرار الذكر لا يدل على الاتحاد كما يذكره المصنف كثيرا » « 1 » انتهى .
والظاهر هو ما استظهره المصنف رحمه اللّه من التعدد بدليل ذكر الشيخ إياه في الفهرست مرتين متصلتين ، وتعدد الطريق إليهما .
فإنّ الطريق في الأول هو - على ما في الفهرست - « ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن أبي الصهبان - واسمه عبد الجبار - عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن محمد بن سهل بن اليسع ، عن إبراهيم بن أبي البلاد » .
هامش
- التاسعة من الفوائد التي جعلها خاتمة للخلاصة : ص 281 طبع النجف الأشرف .
ولزيادة الاطلاع على أحوال إبراهيم بن هاشم القمي مفصلا ، راجع : الرسالة المؤلفة في تحقيق حاله للسيد محمد باقر الشفتي الإصفهاني ، طبع إيران سنة 1314 ه ، ونتيجة المقال في أحوال الرجال للبارفروشي : ص 24 ، طبع إيران سنة 1284 ه ، والراشحة الرابعة من الرواشح السماوية للسيد محمد باقر الداماد : ص 48 ، طبع سنة 1311 ه ، ورجال السيد محمد المهدي بحر العلوم : ج 1 ، ص 439 طبع النجف الأشرف سنة 1385 ه ، ومستدرك الوسائل للعلامة المحدث النوري في الفائدة الخامسة من الخاتمة : ج 3 ، ص 551 .
( 1 ) - الظاهر أن هذه الجملة علقها المجلسي على نسخته من ( نقد الرجال ) ويقصد بالمصنف المير مصطفى التفريشي رحمه اللّه صاحب ( النقد ) فلاحظ .