وينبه على ذلك قولهم في عليّ « 1 » بن الحسن بن فضال : فطحيّ المذهب ، ثقة غير معاند ، وكان قريب الأمر إلى أصحابنا الإماميّة القائلين بالاثني عشر ، وفي الربيع بن سليمان : أمره قريب ، وقد طعن عليه ، وقال النجاشي « 2 » : قريب الأمر في الحديث .
ومن الغريب ما وقع لبعضهم من عدّ هذه الكلمة في كلمات المدح .
فان قلت : أوليس قال النجاشي « 3 » في الهيثم بن أبي مسروق : إنه قريب الأمر ، مع أنّ الكشي « 4 » روى عن حمدويه الثقة ، مدحه والثناء عليه ؟ بل صحّح العلّامة « 5 » الطريق وهو فيه ؟
قلت : كلام الكشي وان كان ظاهرا في كونه على الطريقة ، لكن النجاشي لم يبيّن له ذلك ، وأقصى ما [ بيّن ] « 6 » أنه قريب الأمر ، واختلاف كلامي الكشي والنجاشي ليس بعزيز ، بل لو حكم النجاشي بوثاقته ، وقال : إنه
هامش
( 1 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 381 .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 165 الرقم 435 .
( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 437 الرقم 1175 .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 670 الرقم 696 .
( 5 ) الخلاصة ( العلامة الحلي ) : لم يتعرض له العلامة في الفائدة الثامنة ، ولكن ذكره في الجزء الأول ص 179 رقم 3 : بأنه قريب الامر ، ثم إن النجاشي ذكر طريقه إلى ابن محبوب ، وطريق ابن محبوب في الخلاصة صحيح ص 276 .
( 6 ) في النسختين : بان .