قريب الامر ، لقلنا : إنه موثّق ، كما قال الشيخ « 1 » في علي بن فضّال .
وبالجملة : فالكلام فيما يعقل من هذا الكلمة عند الإطلاق ، ولا ريب ما ذكرناه هو المنساق ، وقد مرّ في الخامسة من هذا شيء .
ويقولون : « ليس حديثه بالنقي » ؛ أي فيه الغثّ والسمين .
ويقولون : « هو مضطرب » أي يستقيم تارة ، وينحرف أخرى .
فإذا قيل : « مضطرب الحديث » فالمراد أنّ في حديثه الصالح والفاسد « 2 » ، كما قال ابن الغضائري « 3 » في إسماعيل بن مهران : حديثه ليس بالنقي « 4 » ، يضطرب تارة ، ويصلح أخرى .
وفي علي « 5 » بن محمد بن جعفر بن عنبسة : مضطرب الحديث .
وفي محمد « 6 » بن سنان : نسبه وحديثه مضطرب .
وفي معلّى « 7 » بن محمد : مضطرب الحديث والمذهب .
والتخليط أشدّ من الاضطراب ، فإن قيل : هو مخلّط ، فالمراد أنّ له
هامش
( 1 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 381 .
( 2 ) في نسخة ش : وهذا .
( 3 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 1 .
( 4 ) في النسخة المعتمدة : « ليس النقيّ » ، والصحيح ما أثبتناه من نسخة ش ومن المصدر .
( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 262 الرقم 686 .
( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 328 الرقم 888 .
( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 418 الرقم 1117 .