مذاهب غير مستقيمة ، وأقوالا منكرة ، كما قالوا في جابر « 1 » بن يزيد الجعفي وسلمة « 2 » بن صالح الأحمر الواسطي ، وعطاء « 3 » بن رياح ، وعلي « 4 » بن أحمد العقيقي ، ويحيى « 5 » بن عبد العزيز .
وقالوا في علي بن صالح بن محمد بن يزداذ الرفّاء « 6 » : سمع « 7 » فأكثر ، ثمّ خلّط في مذهبه .
وفي إسحاق « 8 » بن محمد بن أحمد بن أبان : معدن التخليط ، وهذا بخلاف الاضطراب ، فإنه التلوّن في المذهب ، يستقيم تارة ، ويعوجّ أخرى ، وربما رمي بالتخليط ؛ باعتبار عدم الاستقامة في الرواية والحديث ، كما قالوا في إسماعيل « 9 » بن علي الخزاعي : مختلط الأمر في الحديث ، ومحمد « 10 » بن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 128 الرقم 332 .
( 2 ) رجال الطوسي ( الطوسي ) : ص 211 الرقم 148 .
( 3 ) رجال الطوسي ( الطوسي ) : ص 51 الرقم 79 .
( 4 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 97 الرقم 414 .
( 5 ) بهذا الاسم لم يرد له ذكر في كتب الرجال .
( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 270 الرقم 707 وفي النسخة المعتمدة : يزدادال فاسمع ، وما أثبتناه من المصدر .
( 7 ) في النسختين : فاسمع ، وما أثبتناه من المصدر .
( 8 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 73 الرقم 177 .
( 9 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 32 الرقم 69 .
( 10 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 372 الرقم 1019 .