وفي سالم « 1 » بن أبي سلمة الكندي السجستاني : حديثه ليس بالنقي ، وإن كنّا لا نعرف منه إلّا خيرا .
وقالوا في علي « 2 » بن أبي صالح بزرج : لم يكن بذاك في المذهب والحديث .
وكثيرا ما يقولون : لا بأس به ، كما قالوا في سلام « 3 » الحناط ، ومثنّى « 4 » ابن الوليد ، ومثنى « 5 » بن عبد السلام ، ومحمد « 6 » بن يزداد ، وغيرهم ، وهي في العرف لا تخلو من غضّ ، وكان ذلك إنما جاء من الاقتصار على نفي البأس ، وهو لا يستلزم الحسن .
وتحقيقه : أنّ البأس - كما في الصحاح « 7 » والقاموس « 8 » - : هو العذاب والشدّة في الحرب ، وليس بمراد هاهنا قطعا .
نعم كثيرا ما يستعمل في الخوف والمكروه ، فإنّ الشدّة لا تخلو منهما ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 190 الرقم 509 .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 257 الرقم 675 .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 629 الرقم 623 .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 629 الرقم 623 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 629 الرقم 623 .
( 6 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 812 الرقم 1014 .
( 7 ) الصحاح ( الجوهري ) : ج 3 ص 906 .
( 8 ) القاموس المحيط ( الفيروزآبادي ) : ج 2 ص 206 .