ابن أبي حماد أبي الخير : كان أمره ملتبسا ، يعرف وينكر .
وكثيرا ما يقولون : ليس بذلك ، ولم يكن بذاك ، وحديثه ليس بذلك النقي ، وليس بكلّ الثبت في الحديث ، والغرض الغضّ عنه ، أو عن حديثه ، كما قالوا في أحمد بن علي الرازي الخصيب « 1 » : لم يكن بذاك ، وقيل فيه غلوّ .
وفي الفهرست « 2 » : لم يكن بذاك الثقة في الحديث ، ويتّهم بالغلوّ .
وفي حنظلة « 3 » بن زكريا : لم يكن بذاك .
وفي أبي الحسين القزويني : لم يكن بذاك .
وفي عيسى « 4 » بن المستفاد : لم يكن بذاك .
وفي الفضيل « 5 » بن أبي قرة التميمي : لم يكن بذاك .
وفي مصعب « 6 » بن يزيد الأنصاري : ليس بذاك .
وفي أحمد « 7 » بن أبي زاهر : حديثه ليس بذاك النقي .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 97 الرقم 240 وفي نسخة ش : الخطيب ، وفي المصدر :
الخضيب .
( 2 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 30 الرقم 81 .
( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 147 الرقم 380 وفيه : حنظلة بن زكريا بن حنظلة بن خالد بن العيّار التميمي ، أبو الحسن القزويني ، لم يكن بذلك .
( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 297 الرقم 809 .
( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 308 الرقم 842 وفي نسخة ش : الفضل .
( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 419 الرقم 1122 .
( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 88 الرقم 215 .