فحسب ، أو التعديل ، لم يخرجا عن الجهل .
وكذا إذا توارد عليه الجرح والتعديل ، إن احتمل انصراف الجرح إلى أحدهما ، والتعديل إلى الآخر وإذا وقع المشترك في السند ، فإن تعين بمراعاة الطبقة أو الراوي أو المرويّ عنه ، أو نحو ذلك من الأمارات ، فذاك ، وإلّا فإن كان في أحدهما أشهر نزّل عليه ، وإلّا فالجهل .
وربما رحّج حكاية النجاشي على حكاية الشيخ ؛ لتسرّعه ، وكثرة تأليفه في العلوم الكثيرة ، ولذلك عظم الخلل في كلامه ، فتراه يذكر الرجل تارة في رجال الصادق عليه السلام ، وأخرى في رجال الكاظم عليه السلام ، وتارة فيمن لم يرو ، مع القطع بالاتّحاد .
وهذا كما ذكر قتيبة بن محمد الأعشى « 1 » : مرّة في رجال الصادق عليه السلام ، وأخرى ، فيمن لم يرو .
وكليب بن معاوية الأسدي « 2 » : مرّة في أصحاب الباقر عليه السلام ، ومرّة في أصحاب الصادق عليه السلام ، وأخرى في من لم يرو .
وفضالة « 3 » بن أيوب ، تارة في أصحاب الكاظم ، وأخرى في أصحاب الرضا ، ومرّة فيمن لم يرو .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ( الطوسي ) : ص 275 وص 491 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ( الطوسي ) : ص 34 وص 278 وص 491 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ( الطوسي ) : ص 357 وص 385 ، ولكن لم يرد له ذكر في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام .