وابن أحمد بن الجنيد « 1 » ، وابن أحمد بن الحارث الخطيب [ بساوة ] : ثقتان .
وابن أحمد بن حماد المحمودي . . . « 2 » .
وابن أحمد . . . : [ ثقة ] « 3 » .
وابن أحمد بن عبد اللّه المفجع : ممدوح .
هامش
( 1 ) في ( الخلاصة ) انه : كان شيخ الامامية ، له تصانيف .
وجه أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنف فأكثر .
قيل إنه : كان عنده مال للصاحب [ - ع - ، وسيف أيضا ] ، وأنه أوصى بها [ إلى ] جاريته فهلك ذلك .
. . . قال الشيخ انه : كان يرى العمل بالقياس فترك لذلك كتبه ولم يعول عليها . انتهى .
. . . . . . . . . . .
هذا ما تمكنا من فهمه في هذه التعليقة التي لم يبق السائل النازل عليها الاظلال من رسومها الأولى .
راجع : العلامة : الخلاصة / 145 ، الطوسي : الفهرست / 134 .
( 2 ) الظاهر أن المصنف أراد القول بممدوحيته ، وذلك لان الكشي الذي هو من أهل الجرح والتعديل الأوائل لم ينص سوى بما يدل على حسنه .
عاود : الطوسي : اختيار معرفة الرجال 2 / 833 .
( 3 ) النسخة ، وما لقينا في كتب الرجال التي طالعناها من هو ( محمد ) واسم أبيه ( أحمد ) وكان ثقة الا ( محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي الكوفي ) المعروف ب ( حمدان ) ، لكن الذي صرح بوثاقته فقط هو الكشي ، واما ابن الغضائري فضعفه ، والنجاشي قال إنه : مضطرب .
هذا إذا صح ما احتملناه الذي هو بين المعقوفتين ، والا فان المصنف ربما لم يقل أصلا بوثاقة هذا الشخص المجهول اسم جده للثقب الذي أصاب النسخة ، بل لعله ذكر التوثيق كناقل عن الكشي فقط كما فعل في عدة مواضع حيث يورد آراء بعض العلماء في الراوي المذكور اسمه .
لاحظ : الطوسي : اختيار معرفة الرجال 2 / 812 ، القهبائى : مجمع الرجال 5 / 134 ، النجاشي : الرجال / 341 .