كما ذكره الشيخ رحمه اللّه في ترجمة محمد بن علي بن بابويه « 1 » .
وقد نبهنا على ذلك فيما مضى .
وفيه أيضا رواية محمد بن علي بن بابويه عن محمد بن الحسن الصفار ، وهي غير مستقيمة الا بالواسطة ، والغالب كون الواسطة محمد بن الحسن بن الوليد الثقة الجليل .
ومحمد بن الحسين هو ابن أبي الخطاب الثقة الجليل .
روى ثقة الاسلام في الكافي في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السلام عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، قال : لما خرج أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خرجيته ، قلت : جعلت فداك اني أخاف عليك في هذا الوجه ، فإلى من الامر بعدك ؟ فكر وجهه إلي ضاحكا وقال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة .
فلما أخرج به الثانية إلى المعتصم ، صرت اليه فقلت له : أنت خارج فإلى من هذا الامر من بعدك ؟ فبكى حتى اخضلت لحيته ، ثم التفت إلي فقال : عند هذه يخاف علي ، الامر من بعدي إلى ابني علي « 2 » .
وإسماعيل بن مهران هو السكوني صاحب الترجمة ، وقد حققنا سابقا أن إسماعيل بن مهران واحد هو ، وهذا الخبر يدل على روايته عن أبي جعفر الجواد عليه السلام ، بل إلى تعميره إلى قريب من أوائل أيام الهادي عليه السلام ، ولم يذكر ذلك في كتب الرجال .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 157 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 323 ، ح 1 .