قال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : انه يكنى أبا علي ، وهو ابن عم أبي عبد اللّه ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ، وكان يروي عن أبي علي الأشعري . أخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين ابن عبيد اللّه « 1 » انتهى .
والظاهر عد حديثه في الصحيح ، لأنه من أجلاء مشايخ الإجازات .
وفيه أيضا سلمة بن الخطاب وهو البراوستاني ، قال النجاشي :
كان ضعيفا في حديثه « 2 » . وقال ابن الغضائري : انه يكنى أبا محمد وضعفه « 3 » . وستأتي له ترجمة في الكتاب .
وأما الطريق إلى كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، ففيه علي بن الحسن بن فضال وهو فطحي ، ووثقه فضلاء أصحابنا كالعياشي والنجاشي والشيخ ، كما يأتي في ترجمته .
والعلامة في الخلاصة أورده في القسم الأول ، وقال : فأنا أعتمد على روايته ، وان كان مذهبه فاسدا « 4 » انتهى .
وفيه نظر ، وقد حققنا مرارا أن العدالة لا تجامع فساد العقيدة .
وأما الطريق إلى كتاب العلل ، ففيه عدة من أصحابنا ، عن محمد ابن علي بن الحسين ، وهم الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، وأبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي ، وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني ،
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 443 - 444 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 187 .
( 3 ) رجال العلامة ص 227 .
( 4 ) رجال العلامة ص 93 .