منها : تكرر رواية ابن الوليد عنه ، فقد رأيتها في عدة مواضع .
منها : في ترجمة أحمد بن عمر الحلال ، فان الطريق الأول إلى كتابه على ما تقدم هكذا : ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن عمر « 1 » .
وفي الحقيقة هذا السند مفسر لما نحن فيه ، ومصرح بما قلناه من سقوط لفظ « أبي » هنا سهوا من الناسخين ، إذ هما كما ترى واحد ، لان محمد بن علي الكوفي هو أبو سمينة ، كما أشرنا اليه فيما مضى .
ومنها : تكرر رواية محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي في مواضع عديدة .
منها : في باب علة كراهة نظر الانسان إلى سفله وقت التغوط من كتاب العلل ، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان « 2 » .
ومنها : في باب العلة التي من أجلها وجب الغسل من الجنابة ولم يجب من البول والغائط مثله « 3 » .
وفي باب العلة التي من أجلها توضأ الجوارح الأربع دون غيرها مثل ذلك « 4 » .
ومثله في باب علة وجوب الغسل يوم الجمعة « 5 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 35 .
( 2 ) علل الشرائع ص 276 ، ح 3 .
( 3 ) علل الشرائع ص 281 ، ح 1 .
( 4 ) علل الشرائع ص 280 ، ح 1 .
( 5 ) علل الشرائع ص 285 ، ح 4 .