لرجل من العرب لا لرجل من العجم ، فلم يبرح القوم حتى قالوا بالحق جميعا « 1 » .
وهذا الخبر يدل على كتمانه النص على أبي الحسن عليه السلام أولا ، وانكاره الحق ، فلما دعي إلى المباهلة أظهر أنه كتمه حسدا .
ولا يخفى أنه قادح « 2 » في العدالة ، مع أن القوم أجمعوا على عدالته ، وأطبقوا على جلالته ، ولم يطعن عليه أحد من الطائفة ، مع أن في سند الخبر ضعفا ، وفي النفس من متنه شيء ، فلا ينهض بمدافعته الاجماع ، فتدبر .
وهنا فائدتان :
الفائدة الأولى ( في ضبط نسبه )
هو أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه مكبرا ، ابن سعد بالمهملات بغير ياء ابن مالك بن الأحوص بالحاء والصاد المهملتين بينهما واو ، ابن السائب بالسين المهملة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الألف والباء الموحدة أخيرا ، ابن مالك بن عامر الأشعري ، نسبة إلى الأشعر بن سبأ بن يشجب بالجيم والباء الموحدة .
ابن قحطان من بني ذخران بالذال المعجمة المضمومة والخاء
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 324 .
( 2 ) وجرى على هذه المقالة الفاضل الخاجوئى رحمه اللّه في كتاب رجاله وتعليقاته على المدارك ، استدلالا بالخبر المذكور ، بل ذكر في رجاله أن هذا الخبر يقدح فيه من وجهين : ارتكابه ما حرم اللّه عليه من التجسس ، وانكاره النص على أبى الحسن الثالث عليه السلام ، وأطال المقال في هذا المجال . بل استظهر التضعيف عن الفاضل الأسترآبادي رحمه اللّه في الوسيط ، وكذا عن الشهيد الثاني في بعض كلماته - أبو الهدى .