المعروف بابن الجندي ، صنف كتبا منها : كتاب الأنواع ، وهو كتاب كبير حسن ، كتاب عقلاء المجانين ، كتاب الهواتف ، أخبرنا بجميع رواياته أبو طالب بن غرور عنه « 1 » .
أقول : في الخلاصة : أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو الحسن المعروف بابن الجندي بالجيم المضمومة قبل النون . قال النجاشي : انه استاذنا رحمه اللّه ، ألحقنا بالشيوخ في زمانه . وليس هذا نصا في تعديله « 2 » انتهى .
وهو المذكور هنا بلا مرية ، وهو من مشايخ الإجازات . وأبو طالب ابن غرور من مشايخ الشيخ رحمه اللّه .
78 - أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري ،
من بني ذخران بن عوف بن الجماهر بن الأشعث ، يكنى أبا جعفر القمي .
وأوّل من سكن بقم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص ، وكان السائب بن مالك وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأسلم وهاجر إلى الكوفة وأقام بها .
وأبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع ، وكان أيضا الرئيس الذي يلقي السلطان بها ، ولقي أبا الحسن الرضا عليه السلام .
وصنف كتبا منها : كتاب التوحيد ، كتاب فضل النبي صلّى اللّه عليه وآله ، كتاب المتعة ، كتاب النوادر ، وكان غير مبوب فبوبه داود بن كورة ، كتاب الناسخ والمنسوخ .
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا ، منهم الحسين ابن عبيد اللّه ، وابن أبي جيد ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ،
هامش
( 1 ) الفهرست ص 33 ، برقم : 88 .
( 2 ) رجال العلامة ص 19 .