ومنها : قوله في موضع آخر : وكاتب الصاحب عليه السلام جدي محمد بن سليمان بعد موت أبيه ، إلى أن وقعت الغيبة « 1 » انتهى .
وقال في موضع آخر : وكان جدي أبو طاهر أحد رواة الحديث ، قد لقي محمد بن خالد الطيالسي ، فروى عنه كتاب عاصم بن حميد ، وكتاب سيف بن عميرة ، وكتاب العلاء بن رزين ، وكتاب إسماعيل بن عبد الخالق ، وأشياء غير ذلك « 2 » انتهى .
وأصرح من جميع ذلك قوله فيها : ومات أبي محمد بن محمد بن سليمان وسنه نيف وعشرون سنة ، وسني إذ ذاك خمس سنين وأشهر « 3 » .
وقال في موضع آخر : ومات جدي محمد بن سليمان رحمه اللّه في غرة المحرم سنة ثلاثمائة ، فرويت عنه بعض حديثه « 4 » انتهى .
فهذا مما لا ينبغي الريب فيه ، وقد نبهنا على ذلك في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي .
وانما أطلت الكلام هنا ، لان جمعا من المعاصرين توهموا أن أبا طاهر محمد بن سليمان أبو أبي غالب المذكور لا جده ، مع أن الشيخ صرح في بعض التراجم بأنه جده ، مضافا إلى ما نقلناه عن رسالة أبي غالب ، واللّه الهادي .
وهاهنا فوائد يتوقف تحرير الترجمة عليها :
الفائدة الأولى
قول الشيخ رحمه اللّه في الترجمة : وهم البكريون ، وبذلك كان
هامش
( 1 ) رسالة أبي غالب الزراري ص 126 .
( 2 ) رسالة أبي غالب الزراري ص 148 .
( 3 ) رسالة أبي غالب الزراري ص 149 .
( 4 ) رسالة أبي غالب الزراري ص 149 .