عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي ، ثم قتله ، وكان خالد صغير السن ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم فأقاموا بها ، وكان ثقة في نفسه ، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل .
وصنف كتبا كثيرة ، منها : المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، فمما وقع إلي منها : كتاب الابلاغ ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب أدب النفس « 1 » ، كتاب المنافع ، كتاب أدب المعاشرة ، كتاب المعيشة ، كتاب المكاسب ، كتاب الرفاهية .
كتاب المعاريض ، كتاب السفر ، كتاب الأمثال ، كتاب الشواهد من كتاب اللّه عز وجل ، كتاب النجوم ، كتاب المرافق ، كتاب الزواجر ، كتاب الشوؤم « 2 » ، كتاب الزينة ، كتاب الأركان ، كتاب الزي .
كتاب اختلاف الحديث ، كتاب الطيب ، كتاب المآكل ، كتاب الماء ، كتاب الفهم ، كتاب الاخوان ، كتاب الثواب ، كتاب تفسير الأحاديث وأحكامه ، كتاب العلل ، كتاب العقل ، كتاب التخويف .
كتاب التحذير ، كتاب التهذيب ، كتاب التسلية ، كتاب التاريخ ، كتاب الغريب ، كتاب المحاسن ، كتاب مذام الاخلاق ، كتاب النساء ، كتاب المآثر والانساب ، كتاب أنساب الأمم ، كتاب الشعر والشعراء ، كتاب العجائب ، كتاب الحقائق ، كتاب المواهب والحظوظ ، كتاب الحياة ، وهو كتاب النور والرحمة ، كتاب الزهد والمواعظ .
كتاب التبصرة ، كتاب التعبير « 3 » ، كتاب التأويل ، كتاب مذام الافعال ، كتاب الفروق ، كتاب المعاني والتحريف ، كتاب العقاب ، كتاب الامتحان ، كتاب العقوبات ، كتاب العين ، كتاب الخصائص
هامش
( 1 ) في المصدر : آداب النفس .
( 2 ) في المصدر : كتاب السوم .
( 3 ) في المصدر : كتاب التفسير .