وبالجملة فهذا مما لا ريب فيه ، وسيتسع الكلام على هذا في ترجمة أبي غالب المذكور انشاء اللّه تعالى .
ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب هو الثقة الجليل .
وأما الطريق الثاني ، ففيه محمد بن عبد الحميد العطار ، وهو ثقة جليل ، وبقية رجاله قد تقدم الكلام عليه مرارا في غير موضع .
الفائدة الثالثة ( في الكلام على الطريق الثالث )
ففيه أحمد بن محمد بن سعيد ، وهو ابن عقدة الحافظ الجليل الزيدي الجارودي .
ويحيى بن زكريا بن شيبان ، وهو أبو عبد اللّه الكندي العلاف ، الشيخ الفقيه الصدوق لا يطعن عليه .
70 - أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي ،
بصري صحب الجلودي عمره ، وقدم بغداد سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه الناس ، وكان ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته .
وله كتب منها : كتاب أخبار فاطمة عليها السلام كتاب كبير ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن محمد بن موسى أبي الفرج ، قال :
سمعته منه املاءا . وأخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد بن جعفر أبي على الصولي بجميع رواياته « 1 » .
أقول : أورده العلامة في الخلاصة في القسم الأول ، وأورد ما ذكره
هامش
( 1 ) الفهرست ص 32 ، برقم : 85 .