على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه « 1 » .
وقد وثقه الشيخ قدس سره في كتاب الرجال في رجال الكاظم عليه السلام « 2 » . والنجاشي في كتابه « 3 » . وابن داود « 4 » رحمه اللّه وغيرهم .
وليس لأحد فيه طعن ولا غميزة ، ولا القدح في جلالته بحال ، وقد أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه ، كما ذكرناه عن الخلاصة ، وهو موجود في كتاب الكشي « 5 » رحمه اللّه .
وقال شيخنا أبو عبد اللّه الشهيد رحمه اللّه في أوائل الذكرى : ان الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله ، كابن أبي عمير وصفوان بن يحيى « 6 » . ولي هنا بحث أوردته في تعليقات الخلاصة مبسوطا .
وملخصه : ان في الاخبار المنقولة عن أئمتنا عليهم السلام ما يدل على الطعن من وجوه .
الأول : ما رواه الشيخ الكبير أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم في أوائله في الرد على من أنكر الرؤية ، قال : حدثني أبي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال قال لي : يا أحمد ما الخلاف بينكم وبين أصحاب هشام بن الحكم في التوحيد ؟
فقلت : جعلت فداك قلنا نحن بالصورة ، وقال هشام بن الحكم بالجسم .
فقال : يا أحمد ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما أسري به
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 13 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 344 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 75 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 38 - 39 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 830 ، برقم : 1050 .
( 6 ) الذكرى ص 4 .