وفيه محمد بن علي الكوفي وهو الصيرفي المكنى أبا سمينة ، وهو ضعيف جدا فاسد الاعتقاد ، لا يعتمد في شيء ، وكان قد ورد قم واشتهر بالكذب ، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة ، ثم اشتهر بالغلو فجفى ، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى من قم ، وكان كذابا شهيرا في الارتفاع لا يلتفت اليه ولا إلى حديثه ، كذا في الخلاصة « 1 » .
وانما حملناه على أبي سمينة بقرينة رواية محمد بن أبي القاسم عنه ، فان الشيخ ذكر في ترجمته أنه يروي عنه كتابه ، ولتكرر روايته عنه ، ولأنه المتبادر من اطلاق محمد بن علي الكوفي .
وفي الطريق الثاني سعد والحميري ، وهما ثقتان من عظماء مشايخ أصحابنا ، وقد تقدم ذكرهما في غير موضع .
وفيه أحمد بن أبي عبد اللّه ، وهو أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وهو ثقة جليل معتمد عليه عندي ، إذ قد وثقه النجاشي « 2 » والشيخ في الكتاب « 3 » ، والعلامة في الخلاصة « 4 » . وما ذكره ابن الغضائري فيه لا يوجب الطعن عليه ، كما سيأتي تحقيقه في ترجمته انشاء اللّه تعالى .
وفيه محمد بن علي الكوفي ، وقد ذكرنا أنه أبو سمينة ، واللّه الهادي .
67 - أحمد بن عمرو بن منهال ،
له روايات رويناها بالاسناد الأول ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم عنه « 5 » .
أقول : الرجل المذكور مجهول الحال ، والمراد بالاسناد الأول
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 253 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 76 .
( 3 ) الفهرست ص 20 .
( 4 ) رجال العلامة ص 14 .
( 5 ) الفهرست ص 37 .