تحتها نقطتين وبعدها « 1 » انتهى .
وفي نسخ الفهرست التي وقفت عليها ابن عبد اللّه مكبرا ، واللّه أعلم بالصواب .
66 - أحمد بن عمر الحلال ،
له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد ابن علي الكوفي ، عن أحمد بن عمر . ورواه أيضا ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن عمر « 2 » .
أقول : الحلال بالحاء المهملة واللام المشددة ، كما نص عليه العلامة في الايضاح والخلاصة ، وقال فيها : كان يبيع الحل وهو الشيرج « 3 » .
ثم في الخلاصة : انه ثقة ، قاله الشيخ الطوسي ، وقال : انه كان ردي الأصل ، وعندي توقف في قبول روايته لقوله هذا ، وكان كوفيا أنماطيا من أصحاب الرضا عليه السلام « 4 » .
أقول : فيه نظر ، إذ لا وجه للتوقف بعد حكمه بتعديله ونص الشيخ عليه . وكونه ردي الأصل غير صريح في جرحه ، لاحتمال أن يراد أنه كان غير شريف النسب « 5 » ، وهو ليس بجارح .
هامش
( 1 ) ايضاح الاشتباه ص 99 .
( 2 ) الفهرست ص 35 ، برقم : 93 .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 111 .
( 4 ) رجال العلامة ص 14 .
( 5 ) في فوائد السيد السند صاحب المدارك قدس اللّه روحه على الخلاصة قريب مما ذكرناه ، لكن على وجه الاجمال ، قال رحمه اللّه : لم يوثقه النجاشي ، ولكن توثيق الشيخ كاف . وما ذكره من رداءة أصله لا يقتضى التوقف في قبول قوله على ما يفهم من معنى رداءة أصله انتهى « منه » .