تصنيفه للكتب بعد التوبة ، وفيه ما فيه « 1 » .
60 - أحمد بن عبدوس الخلنجى ،
أبو عبد اللّه ، له كتاب النوادر ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، وأخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسن بن متويه بن السندي ، قال : حدثنا أحمد بن عبدوس « 2 » .
أقول : أحمد بن عبدوس المذكور مجهول الحال ، وعبدوس بضم العين المهملة واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة وضم الدال المهملة والسين بعد الواو . والخلنجي بالخاء المعجمة المفتوحة واللام المفتوحة والنون الساكنة والجيم ، كذا في الايضاح « 3 » .
وتحرير الطريق يتم بوضع فائدتين .
الفائدة الأولى
العدة التي تروي عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، وقد ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني ، ان الظاهر أن هذه العدة هي التي يروي الشيخ عن الصدوق قدس سره بواسطتها .
هامش
- لا ينافي تعديله ، ولعله كان يكتب له كتب العلم والقرآن والمراسلات المباحة ونحوها ، وقد أطبقوا على توثيق علي بن يقطين مع كونه وزير أبى العباس ، وكذا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، ومحمد بن أبي نصر ، والحسين بن روح السفير ، ويعقوب بن يزيد الكاتب ، وهو من كتاب المنتصر والرجل مشترك ، فتأمل « منه » .
( 1 ) نعم لو دفع بأن الاشكال انما يتحقق لو ظهرت له رواية ، والشيخ والعلامة صرحا بعدمه ، أمكن « منه » .
( 2 ) الفهرست ص 24 ، برقم : 64 .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 99 .