أقول : وثقه العلامة في الخلاصة ، وأورد فيه ما ذكره الشيخ رحمه اللّه هنا ، ثم قال : وكان كاتب إسحاق بن إبراهيم ، فتاب وأقبل على تصنيف الكتب « 1 » ، وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن ، وكان من العجم « 2 » انتهى .
وكذا وثقه النجاشي « 3 » أيضا ، وضبط العلامة في الخلاصة والايضاح ابن خانبه بالخاء المعجمة والنون بعد الألف المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة « 4 » .
وقول الشيخ رحمه اللّه في الترجمة « وصنف كتاب التعاريب » « 5 » لعله تصحيف ، والصواب كتاب التأديب ، كما في الخلاصة .
تتمة
لي في هذا الرجل نظر ، لان الجماعة وان كانوا وثقوه ، الا أن العلامة رحمه اللّه ذكر في الخلاصة « 6 » أنه كان كاتب إسحاق بن إبراهيم وتاب إلى آخر ما قاله ، وحينئذ فيجب التوقف فيما يرويه ، الا أن يعلم تأخيره عن التوبة .
ويمكن دفع هذا النظر « 7 » بما يفهم من آخر كلام العلامة من أن
هامش
( 1 ) في المصدر : ذلك الكتاب .
( 2 ) رجال العلامة ص 15 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 91 .
( 4 ) رجال العلامة ص 15 ، ايضاح الاشتباه ص 106 .
( 5 ) في المطبوع من الفهرست : صنف كتاب التأديب .
( 6 ) أقول : ما في الخلاصة من قوله « انه كان كاتب إسحاق بن إبراهيم » إلى آخره ليس في كتاب النجاشي ، وذكره الشيخ تقى الدين ابن داود من صفات أحمد بن عبد اللّه الكرخي ، وحكاه عن الكشي ، فتدبر « منه » .
( 7 ) أقول : الأظهر في دفعه أن يقال : مجرد كونه كاتبا لإسحاق بن إبراهيم