أبو إسحاق المعروف بابن هراسة بالراء والسين غير المعجمة .
وهراسة أمه ، كان عاميا لا أعتمد على ما يرويه « 1 » انتهى .
وفي بعض نسخ الخلاصة « 2 » المعروف بابن أبي هراسة ، وظني أنه غلط صريح ، إذ لا يتجه حينئذ قوله « وهراسة أمه » اللهم الا أن يضبط بفتح الهمز والميم المخففة ، فتأمل .
لكني وجدت في الايضاح مثل ذلك ، وهذه عبارته : إبراهيم بن رجاء المعروف بابن أبي هراسة بكسر الهاء وبعد الألف سين مهملة « 3 » انتهى .
وفي القاموس : إبراهيم بن هراسة كسحابة ، وهو متروك الحديث « 4 » . انتهى . وهو يؤيد ما ذكرناه ، وينافي ما في الايضاح ويزيده ضعفا ، فتدبر .
وأما الكلام على الطريق اليه ، ففيه العدة عن أبي المفضل الشيباني ، وقد تقدم الكلام عليهما .
وفيه ابن بطة ، وقد تقدم أيضا مرارا .
وأما أبو القاسم ، ففيه التباس ، والأظهر « 5 » أنه أبو القاسم الكوفي عبد الرحمن بن حماد ، لكن في رواية ابن بطة بعد ما ، فتدبر « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 198 .
( 2 ) كما في المطبوع من الخلاصة .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 88 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 / 259 . قال في القاموس : وهراس كسحاب شجر شائك ثمره كالنبق ، الواحدة بهاء ، وأرض هرسة أنبتتها وبه سموا ، ومنه إبراهيم بن هراسة ، وهو متروك الحديث « منه » .
( 5 ) وفي المطبوع من الفهرست : عن أبي عبد اللّه محمد بن القاسم .
( 6 ) كثيرا ما كان يخالج بالى أن الصواب عن محمد بن أبي القاسم ، لكثرة رواية ابن بطة عنه ، حتى رأيت بعد مدة متمادية في كتاب نقد الرجال للسيد الفاضل التفرشي عطر اللّه مرقده ما حكايته : إبراهيم بن هراسة له كتاب ، روى عنه أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم « ست » انتهى . فتكون النسخ التي بأيدينا قد اجتمعت على السهو والغلط ، واللّه العالم « منه » .