تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، وقد تكلمنا على هذا الطريق فيما مضى .

29 - إبراهيم بن هاشم ،

أبو إسحاق القمي ، أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقول : انه أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي الرضا عليه السلام ، والذي أعرف من كتبه : كتاب النوادر ، وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام . أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، منهم : الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، وأحمد بن عبدون ، والحسين بن عبيد اللّه ، كلهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبيد اللّه العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه « 1 » . أقول : الرجل المذكور غير معدل فيما وقفنا عليه من كتب الرجال ، وليس فيه مدح سوى الشيخ رحمه اللّه في الترجمة من أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم . وقال العلامة في الخلاصة : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، إلى آخر ما ذكره الشيخ في وصفه ، ثم قال : وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، ولم أقف لاحد من أصحابنا على قول بالقدح فيه ولا على تعديله بالتنصيص ، والروايات عنه كثيرة ، والأرجح قبول روايته « 2 » انتهى . أقول : فيه نظر « 3 » ، لأنه رحمه اللّه قد اعترف بأنه لم يقف لاحد من
هامش
( 1 ) الفهرست ص 4 ، برقم : 6 . ( 2 ) رجال العلامة ص 4 - 5 . ( 3 ) ويمكن أن يعتذر له قدس سره أنه انما نفى وقوفه على تعديله بالتنصيص والنفي راجع إلى القيد ، كما تقرر في محله ، فلعله اطلع على ما يفيده ظاهرا ، إذ لا يشترط كون التعديل بطريق التنصيص الصريح ، وفيه تكلف ، كما اعترف به الشهيد الثاني رحمه اللّه في حواشيه على الخلاصة « منه » .