والحق عندي وثاقته وجلالته ، وعلو رتبته ، وثبات عدالته ، لأنه شيخ شيوخ الإجازات ، ولان ما ذكره في مدحه يزيد التوثيق ، وقد حررنا ذلك في فوائد الخلاصة مستوفى .
تتمة
لأصحابنا اضطراب كثير حتى من الواحد في الكتاب الواحد في حديث إبراهيم بن هاشم ، فتارة يصفونه بالحسن ، كما حققناه واعتمدنا عليه ، وهو الصواب .
وتارة يصفونه بالصحة ، كما فعله شيخنا البهائي قدس سره في مبحث نوافل الظهرين من مفتاح الفلاح « 1 » ، حيث وصف حديث محمد ابن عذافر بالصحة ، مع أن إبراهيم المذكور في الطريق .
وكذا وقع لشيخنا الشهيد الثاني في عدة مواضع : منها في روض الجنان في مبحث توجيه الميت ، حيث وصف حديث سليمان ابن خالد بسلامة السند « 2 » .
وقد وقع للعلامة رحمه اللّه مثل ذلك في عدة مواضع من المختلف والمنتهى ، واللّه الهادي .
30 - إبراهيم بن هراسة ،
له كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن ابن بطة القمي ، عن أبي القاسم ، عن إبراهيم بن هراسة « 3 » .
أقول : قال العلامة في الخلاصة : إبراهيم بن رجاء الشيباني
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 143 .
( 2 ) روض الجنان ص 93 .
( 3 ) الفهرست ص 9 ، برقم : 19 .