وقال بعض محققي هذا الفن : الظاهر أن الجميع واحد ، وهو الثقة الواقفي الذي ذكره النجاشي رحمه اللّه .
وفيه نظر لا يخفى على المتأمل . نعم الظاهر أن ما يظهر في الترجمة الآتية هو المذكور في هذه الترجمة ، كما سيأتي التنبيه عليه انشاء اللّه تعالى .
الفائدة الثانية ( في الكلام على الطريق )
فيه أحمد بن جعفر ، وهو ابن سفيان البزوفري ، وقد تقدم التصريح به في ترجمة أبان بن عثمان الأحمر ، وهو من مشايخ الإجازات ، كما ذكرناه في تلك الترجمة ، وقد أكثر الشيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه الرواية عنه ، كما في هذه الترجمة وفي ترجمة أحمد بن ميثم بن أبي نعيم « 1 » . وفي ترجمة أبان بن عثمان « 2 » . وغيرها مما ستراه في مواضعه ، وهذا يزيده جلالة .
وقد تكرر الكلام في حميد بن زياد ، مع أن له في الكتاب ترجمة سنذكر فيها أحواله ، ويستقصى ما عليه وماله .
وعبيد اللّه بالتصغير ابن أحمد بن نهيك بالنون المفتوحة والهاء المكسورة والياء المثناة والكاف أخيرا ، كذا في الايضاح « 3 » ، وفي الخلاصة عبد اللّه مكبرا ، وهو تصحيف ، والصواب ما في الايضاح ، وهو المطابق لما وجدته في نسخ الفهرست ، وهو ثقة جليل ، يكنى
هامش
( 1 ) الفهرست ص 25 - 26 .
( 2 ) الفهرست ص 18 .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 235 .