الموضع ، وانما أطلنا الكلام في هذه الترجمة ، لأنه بحث لابد منه ، وهو كثير النفع ، واللّه الموفق .
16 - إبراهيم بن صالح الأنماطي ،
كوفي يكنى بأبي إسحاق ثقة ، ذكر أصحابنا أن كتبه انقرضت ، والذي أعرف من كتبه : كتاب الغيبة ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي « 1 » .
أقول : الرجل المذكور وثقه النجاشي في كتابه أيضا ، وقال : انه ثقة لا بأس به « 2 » . ثم ذكر في ترجمة أخرى إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي ثقة روى عن أبي الحسن عليه السلام ووقف « 3 » ، وظاهر كلامه يعطي المغايرة .
والعلامة في الخلاصة أورده في القسم الثاني ، ونقل كلام الشيخ المذكور في الترجمة ، ثم نقل كلام النجاشي في الترجمتين ، ثم قال :
والظاهر أنهما واحد مع احتمال التعدد ، فعندي توقف فيما يرويه « 4 » انتهى .
ويرد عليه أولا أن الظاهرية المدعاة في حيز المنع ، بل الظاهر من كلام النجاشي المغايرة كما أسلفناه .
وثانيا : أنه مع الاتحاد فلا وجه لتوقفه فيما يرويه ، لأنه ان اعتبر
هامش
( 1 ) الفهرست ص 3 - 4 ، برقم : 2 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 15 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 24 .
( 4 ) رجال العلامة ص 198 .