في الراوي الايمان ، وهو الذي صرح به في كتبه الأصولية كلها ، وفي مواضع كثيرة من كتبه الاستدلالية ، وفي عدة مواضع من الخلاصة ، منها : في ترجمة إسحاق بن عمار « 1 » ، ومنها : في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال « 2 » . ومنها : في ترجمة إسماعيل بن أبي سماك « 3 » .
وغيرها .
ورد عليه أولا : أنه مناف لايراده علي بن الحسن بن فضال ، وأبيه ، وعلي بن أسباط ، وحميد بن زياد وغيرهم ، وكثيرا من أهل العقائد الفاسدة في القسم الأول من الكتاب المذكور ، وتصريحه بالاعتماد على روايتهم .
وثانيا : أن الواجب حينئذ ترك حديثه لا التوقف فيه ، وان لم يعتبر ايمان الراوي ، بل وثاقته في الرواية فقط ، كما يظهر منه في ترجمة أبان بن عثمان ، وكذا في ترجمة حميد بن زياد على ما سيأتي نقله عنه عند الكلام على ترجمته .
ورد عليه أن الواجب حينئذ قبول حديثه والعمل على روايته .
وبالجملة فالتوقف لا وجه له ، وتحرير هذه الترجمة يتم بوضع فائدتين :
الفائدة الأولى
ذكر الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال إبراهيم بن صالح ، وذكر في رجال الباقر عليه السلام إبراهيم بن صالح أيضا « 4 » . وفي باب من لم يرو عن أحد من الأئمة عليهم السلام إبراهيم بن صالح « 5 » .
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 200 .
( 2 ) رجال العلامة ص 198 .
( 3 ) رجال العلامة ص 199 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 104 .
( 5 ) رجال الشيخ ص 450 .