والعلامة رحمه اللّه أورده في القسم الثاني من الخلاصة نظرا إلى طعن الشيخ رحمه اللّه عليه بأنه واقفي « 1 » .
وقال ابن داود رحمه اللّه في رجاله : هما اثنان أحدهما ثقة من رجال الصادق عليه السلام وهو المذكور في الكتاب ، والاخر واقفي من رجال الكاظم عليه السلام « 2 » .
قلت : فيه نظر ، والحق أنهما واحد هو ثقة واقفي ، وقد أوضحنا ذلك في حواشي الخلاصة ، فليرجع اليه من أراد تحقيق الحال .
وأما الطريق الأول ، ففيه يعقوب بن يزيد ، وهو ابن يوسف الكاتب ، وهو ثقة صدوق .
ومحمد بن الحسين هو ابن أبي الخطاب زيد أبو جعفر الهمداني ، ثقة جليل القدر ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، مسكون إلى روايته .
وإبراهيم بن هاشم ، وهو أبو إسحاق القمي ، أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وسيأتي ذكر حاله في ترجمته .
وابن أبي عمير ، هو محمد بن زياد ، من أوثق أصحابنا وأعبدهم .
وصفوان هو ابن يحيى ، ثقة جليل ، أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وغيرهم ، كما ذكره الشيخ ، وتفصيل أحوالهما عند الكلام على ترجمتهما .
فان قلت : صفوان مطلق في الطريق ، فلم حملته على ابن يحيى ؟
مع أنه مشترك بينه وبين صفوان بن مهران الجمال ، وهو ثقة أيضا .
قلت : الظاهر أنه ابن يحيى لوجوه : منها أن الشيخ رحمه اللّه ذكر في ترجمة صفوان بن يحيى من الكتاب « 3 » أن يعقوب بن يزيد
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 197 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 416 .
( 3 ) الفهرست ص 84 .