ابن علي بن عبدويه القزويني ، وهو ثقة ، صحيح الرواية ، واضح الطريقة ، وله كتب ، قاله النجاشي ، ثم قال : رأيت هذا الشيخ ولم يتفق لي سماع شيء منه « 1 » انتهى .
وكذا وثقه العلامة في الخلاصة « 2 » .
وفيه أيضا أبو الحسن موسى بن جعفر الحائري ، وهو مجهول الحال غير مذكور في الرجال .
وأما الطريق الثاني ، ففيه أبو طالب الأنباري ، وقد تقدم الكلام فيه أيضا .
وفيه أيضا ابن أبي جيد ، وهو غير معروف ، وليس هو بأبي الحسين علي بن أحمد بن محمد الذي يروى عنه الشيخ بلا واسطة قطعا ؛ لان الشيخ روى عنه هاهنا بواسطتين ، ولان طبقته أدنى من طبقة أبي طالب الأنباري .
والذي يظهر لي بعد كثرة المراجعة للأسانيد والطرق ، أنه تصحيف بغير شبهة ، وان الصواب عن حميد ، كما في الطريق الأول ، ولي عليه قرائن كثيرة : منها : ما تقدم .
ومنها أن الشيخ رحمه اللّه ذكر في ترجمة حميد بن زياد من الكتاب أنه يروي كتبه ورواياته عن أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري عن حميد « 3 » . وهو هذا الطريق بعينه .
ومنها : تكرر رواية حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان في طرق الكتاب حتى أني تتبعت ذلك ، فوجدته في قريب من مائة موضع .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 397 .
( 2 ) رجال العلامة ص 164 .
( 3 ) الفهرست ص 60 .